06-Swahiyh Al-Bukhaariy: Kitabu Cha Wahyi

 

 

صَحيحُ الْبُخاري

Swahiyh Al-Bukhaariy

 

كِتابُ  الْوَحْي

Kitabu Cha Wahyi

 

 

06-Mlango

 

 

 

7.

 

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ ـ وَكَانُوا تُجَّارًا بِالشَّأْمِ ـ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَادَّ فِيهَا أَبَا سُفْيَانَ وَكُفَّارَ قُرَيْشٍ، فَأَتَوْهُ وَهُمْ بِإِيلِيَاءَ فَدَعَاهُمْ فِي مَجْلِسِهِ، وَحَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ ثُمَّ دَعَاهُمْ وَدَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا‏.‏ فَقَالَ أَدْنُوهُ مِنِّي، وَقَرِّبُوا أَصْحَابَهُ، فَاجْعَلُوهُمْ عِنْدَ ظَهْرِهِ‏.‏ ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ، فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ‏.‏ فَوَاللَّهِ لَوْلاَ الْحَيَاءُ مِنْ أَنْ يَأْثِرُوا عَلَىَّ كَذِبًا لَكَذَبْتُ عَنْهُ، ثُمَّ كَانَ أَوَّلَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَنْ قَالَ كَيْفَ نَسَبُهُ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَطُّ قَبْلَهُ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَقُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ‏.‏ قَالَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لاَ، وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ لاَ نَدْرِي مَا هُوَ فَاعِلٌ فِيهَا‏.‏ قَالَ وَلَمْ تُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ قُلْتُ نَعَمْ‏.‏ قَالَ فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ قُلْتُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالٌ، يَنَالُ مِنَّا وَنَنَالُ مِنْهُ‏.‏ قَالَ مَاذَا يَأْمُرُكُمْ قُلْتُ يَقُولُ اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ، وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالصِّلَةِ‏.‏ فَقَالَ لِلتَّرْجُمَانِ قُلْ لَهُ سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ، فَذَكَرْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو نَسَبٍ، فَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ لَقُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَسِي بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، قُلْتُ فَلَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ أَبِيهِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، فَقَدْ أَعْرِفُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَذَرَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ، وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَذَكَرْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ فَذَكَرْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ أَمْرُ الإِيمَانِ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ أَيَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ تَغْدِرُ، وَسَأَلْتُكَ بِمَا يَأْمُرُكُمْ، فَذَكَرْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ، وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَنْ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ‏.‏ فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ، وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، فَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لِقَاءَهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمِهِ‏.‏ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِي بَعَثَ بِهِ دِحْيَةُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى، فَدَفَعَهُ إِلَى هِرَقْلَ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‏.‏ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ‏.‏ سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ وَ‏{‏يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ‏}‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا قَالَ مَا قَالَ، وَفَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ كَثُرَ عِنْدَهُ الصَّخَبُ، وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ وَأُخْرِجْنَا، فَقُلْتُ لأَصْحَابِي حِينَ أُخْرِجْنَا لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، إِنَّهُ يَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ‏.‏ فَمَا زِلْتُ مُوقِنًا أَنَّهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَىَّ الإِسْلاَمَ‏.‏ وَكَانَ ابْنُ النَّاظُورِ صَاحِبُ إِيلِيَاءَ وَهِرَقْلَ سُقُفًّا عَلَى نَصَارَى الشَّأْمِ، يُحَدِّثُ أَنَّ هِرَقْلَ حِينَ قَدِمَ إِيلِيَاءَ أَصْبَحَ يَوْمًا خَبِيثَ النَّفْسِ، فَقَالَ بَعْضُ بَطَارِقَتِهِ قَدِ اسْتَنْكَرْنَا هَيْئَتَكَ‏.‏ قَالَ ابْنُ النَّاظُورِ وَكَانَ هِرَقْلُ حَزَّاءً يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ سَأَلُوهُ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ حِينَ نَظَرْتُ فِي النُّجُومِ مَلِكَ الْخِتَانِ قَدْ ظَهَرَ، فَمَنْ يَخْتَتِنُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ قَالُوا لَيْسَ يَخْتَتِنُ إِلاَّ الْيَهُودُ فَلاَ يُهِمَّنَّكَ شَأْنُهُمْ وَاكْتُبْ إِلَى مَدَايِنِ مُلْكِكَ، فَيَقْتُلُوا مَنْ فِيهِمْ مِنَ الْيَهُودِ‏.‏ فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى أَمْرِهِمْ أُتِيَ هِرَقْلُ بِرَجُلٍ أَرْسَلَ بِهِ مَلِكُ غَسَّانَ، يُخْبِرُ عَنْ خَبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا اسْتَخْبَرَهُ هِرَقْلُ قَالَ اذْهَبُوا فَانْظُرُوا أَمُخْتَتِنٌ هُوَ أَمْ لاَ‏.‏ فَنَظَرُوا إِلَيْهِ، فَحَدَّثُوهُ أَنَّهُ مُخْتَتِنٌ، وَسَأَلَهُ عَنِ الْعَرَبِ فَقَالَ هُمْ يَخْتَتِنُونَ‏.‏ فَقَالَ هِرَقْلُ هَذَا مَلِكُ هَذِهِ الأُمَّةِ قَدْ ظَهَرَ‏.‏ ثُمَّ كَتَبَ هِرَقْلُ إِلَى صَاحِبٍ لَهُ بِرُومِيَةَ، وَكَانَ نَظِيرَهُ فِي الْعِلْمِ، وَسَارَ هِرَقْلُ إِلَى حِمْصَ، فَلَمْ يَرِمْ حِمْصَ حَتَّى أَتَاهُ كِتَابٌ مِنْ صَاحِبِهِ يُوَافِقُ رَأْىَ هِرَقْلَ عَلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَّهُ نَبِيٌّ، فَأَذِنَ هِرَقْلُ لِعُظَمَاءِ الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ لَهُ بِحِمْصَ ثُمَّ أَمَرَ بِأَبْوَابِهَا فَغُلِّقَتْ، ثُمَّ اطَّلَعَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الرُّومِ، هَلْ لَكُمْ فِي الْفَلاَحِ وَالرُّشْدِ وَأَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ فَتُبَايِعُوا هَذَا النَّبِيَّ، فَحَاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الأَبْوَابِ، فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ، فَلَمَّا رَأَى هِرَقْلُ نَفْرَتَهُمْ، وَأَيِسَ مِنَ الإِيمَانِ قَالَ رُدُّوهُمْ عَلَىَّ‏.‏ وَقَالَ إِنِّي قُلْتُ مَقَالَتِي آنِفًا أَخْتَبِرُ بِهَا شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ، فَقَدْ رَأَيْتُ‏.‏ فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ، فَكَانَ ذَلِكَ آخِرَ شَأْنِ هِرَقْلَ‏.‏ رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَيُونُسُ وَمَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ‏.‏

 

 

Abdullaah bin ‘Abbaas amesimulia:  Abuu Sufyaan bin Harb alimfahamisha kuwa Heraclius alimtumia mjumbe alipokuwa anafuatana na msafara wa biashara na Maquraysh. Walikuwa wafanya biashara wakifanya biashara Sham (Syria, Palestina, Lebanon na Jordan). Wakati Rasuli wa Allaah (صلى الله عليه وآله وسلم)  alikubaliana kusimamisha vita na Abuu Sufyaan na makafiri wa Kiquraysh. Hivyo Abu Sufyan na wafuasi wake walikwenda kwa Heraclius huko Iylyaa (Jerusalem). Heraclius aliwakaribisha katika baraza na alizungukwa na viongozi wakuu wa Kirumi. Akamwita mkalimani wake, akifasiri maswali ya Heraclius aliyo wauliza.

 

“Nani kati yenu mwenye ujumaa wa karibu na yule mtu anayedai kuwa ni Nabiy? Abu Sufyaan alijibu, “Mimi ni jamaa yake wa karibu (katika kundi hili). Heraclius akasema: “Mlete (Abu Sufyaan) karibu yangu na wafuasi wake wasimame nyuma yake. “Abu Sufyaan aliongeza: Heraclius alimwambia mkalimani wake kuwaambia wafuasi wangu kuwa alitaka kuniuliza maswali juu ya huyo mtu (Nabiy) na kama ningesema uongo (wafuasi wangu) wanipinge.” Abu Sufyaan aliongeza, “Wa-Allaahi, kama sio kuchelea kuitwa mwongo na wafuasi wangu, Nisingesema ukweli juu ya Nabiy. Swali la kwanza aliloniuliza kuhusu Nabiy lilikuwa: vipi nasaba yake miongoni mwenu?’ Nilijibu: ‘Anatoka kwenye familia nzuri (adilifu) miongoni mwetu.’Heraclius aliendelea kuuliza, ‘Kuna yeyote miongoni mwenu aliyewahi kutoa madai haya (yaani kuwa ni Nabiy) kabla yake?” Nikajibu, ‘Hapana’. Akasema,’ Kuna yeyote katika mababu zake aliyekuwa Mfalme? Nilijibu, ‘Hapana’. Heraclius aliuliza, ‘Anafuatwa na matajiri au masikini?’ Nilijibu:  ‘Masikini ndio wanaomfuata.’ Akasema, ‘Wafuasi wake wanaongezeka au wanapungua?’ Nilijibu, ‘Wanaongezeka!’ Kisha akauliza, ‘Katika wale waliosilimu  wako ambao  hawakuridhika na kuikana Dini  baadaye?’ Nilijibu, ‘Hapana’. Heraclius akauliza: ‘Mmewahi kumshutumu kwa kusema uongo kabla ya kudai  Unabiy? Nilijibu: ‘Hapana’. Heraclius akauliza: ‘Je huvunja miadi?’ Nilijibu:  ‘Hapana. Tuna makubaliano ya kusimamisha vita lakini hatujui atafanya nini. Sina la kusema dhidi yake isipokuwa hilo.’ Heraclius aliuliza, ‘Mliwahi kupigana naye?’ Nilijibu: ‘Ndiyo.’ Kisha akasema, ‘Nini matokeo ya vita hivyo?’ Nilijibu: ‘Kuna wakai tulimshinda na wakati alitushinda.’ Heraclius akauliza: ‘Huwaamrisha mfanye nini?’ Nikasema: ‘Hutuambia tumwabudu Allaah Peke Yake, na tusiabudu chochote pamoja Naye, na kuacha yale yaliyosemwa na mababu zetu. Anatuamrisha kuswali, kusema ukweli, tuwe wakarimu na tuwe na uhusiano mzuri na ndugu na marafiki.’

 

Heraclius alimtaka mkalimani anieleze maneno yafuatayo: ‘Nilikuuliza kuhusu familia yake na ukanijibu ya kuwa anatoka kwenye familia adilifu sana. Kwa hakika Manabii wote wanatoka kwenye familia adilifu miongoni mwa watu wanaoheshimika. Nilikuuliza iwapo yuko mtu mwingine mwenye madai kama yake, ulikanusha. Iwapo jibu limekuwa la kukubali, ninadhani kuwa mtu huyu alikuwa anafuata mafundisho ya mtu aliye mtangulia.

 

Kisha nikakuuliza endapo mmoja wa mababu zake alikuwa mfalme. Jibu lako lilikuwa la hapana, na kama jibu lake limekuwa la kukubali, ningedhani kuwa mtu huyo alitaka kurejesha ufalme wa babu zake.

Niliendelea kukuuliza iwapo aliwahi kushutumiwa kwa kusema uongo kabla ya kusema atakalo kusema, na jibu lako lilikuwa la hapana. Hivyo nilistaajabu inakuwaje mtu asiyewaongopea wengine angeweza kuongopa kuhusu Allaah. Kisha nikakuuliza endapo matajiri walimfuata ama masikini? Ulijibu kuwa wafuasi wake ni masikini. Na hakika Manabii wote walikuwa wakifuatwa na tabaka hili la watu.

 

Kisha nikakuuliza iwapo wafuasi wake walikuwa wakiongezeka au kupungua. Ukajibu kuwa walikuwa wakiongezeka, na hii ndio njia ya iymaan ya kweli, mpaka itakapotimia katika hali zote. Nikaendelea kukuuliza iwapo yuko mtu aliyejitoa kwenye Dini yake baada ya kusilimu. Jibu lako lilikuwa la hapana na kwa hakika hii ni dalili ya iymaan ya kweli, furaha yake inapoingia nyoyoni na kuchanganyika nayo. Nilikuuliza iwapo kama aliwahi kusaliti. Ulijibu la hapana na vivyo hivyo Nabiy hasaliti kamwe.

 

Kisha nilikuuuliza, alikuamrisheni mfanye jambo gani. Ulijibu kuwa aliwaamuru mumwabudu Allaah Peke Yake, na msimuabudu mwingine sanjari Nayeye, na akawaharamishia kuabudu masanamu na akawaamuru mswali, kusema kweli na kuwa wema. Kama uliyoyasema ni ya kweli, siku si nyingi atatwaa ardhi hii iliyo chini ya miguu yangu na niliyajua haya (kutokana na maandiko) kuwa atatokea lakini sikujua atatokea miongoni mwenu, na kama nitaweza kumfikia, nitakwenda kukutana naye, na kama ningekuwa naye, bila shaka ningeosha miguu yake. Kisha Heraclius akataka aletewe barua iliyotolewa kwa Rasuli wa Allaah (صلى الله عليه وآله وسلم) ambayo iliwasilishwa na Dihya kwa Gavana wa Busra ambaye aliipeleka kwa Heraclius ili waisome.

Maudhui ya barua hiyo ni kama ifuatavyo:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‏.

 

“Kwa Jina la Allaah Mwingi wa Rahmah, Mwenye kurehemu, kutoka  kwa Muhammad  mja wa  Allaah na Rasuli Wake kwenda kwa Heraclius mtawala wa Byzantine. Amani imfikie yule anayefuata uongofu. Zaidi ya hayo, na kuita kwa wito wa Uislamu, silimu usalimike, na Allaah atazidisha malipo yako maradufu na ukikataa utakuwa unatenda dhambi na kuwapotosha wakulima (Arisiyn). (Na ninakusomea Kauli ya Allaah):

 

 

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّـهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّـهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٦٤﴾

Sema: Enyi Ahlal-Kitaabi! Njooni katika neno lililo sawa baina yetu na baina yenu, kwamba tusiabudu isipokuwa Allaah Pekee, na wala tusimshirikishe na chochote, na wala wasichukue baadhi yetu wengine kuwa miola badala ya Allaah. Wakikengeuka; basi semeni: Shuhudieni kwamba sisi ni Waislamu. [Aal-‘Imraan: 64]

 

Kisha Abu Sufyaan akaongeza: “Heraclius alipomaliza aliyoyasema  na kusoma barua kulikuwa na makelele kwenye baraza ya Mfalme. Hivyo tulifukuzwa pale. Niliwaambia wafuasi wangu kuwa suala la Ibn-Abi-Kabshah (Nabiy Muhammad) amekuwa maarufu kiasi ambacho hata Mfalme wa Bani Al-Aswfar (Byzantine) anamuogopa. Sikuacha kuwa na yakini kuwa (Nabiy) atakuwa mshindi siku za karibuni mpaka Allaah Aliponiingiza katika Uislamu (niliposilimu).

 

Msimulizi mdogo anaongeza, ’Ibn An-Naadhwuwr alikuwa Gavana wa Iylyaa (Jerusalem) na Heraclius alikuwa mkuu wa Wakristro wa Sham. Ibn An-Naadhwuwr anasimulia kuwa kuna wakati mmoja Heraclius alipofanya ziara Iylyaa (Jerusalem) aliamka asubuhi amekasirika. Baadhi ya makasisi wake walimuuliza nini cha mno? Heraclius alikuwa mpiga ramli na mnajimu. Alijibu, “Usiku nilioangalia nyota, nilimwona yule mfalme anayetahiri amejitokeza (amekuwa mshindi). Ni nani wanaotahiri? ‘Watu wakajibu: ‘Isipokuwa Mayahudi hapana anayetahiri, hivyo usiwaogope (Mayahudi).

 

 ‘Toa amri ya kumuua kila Myahudi aliyepo nchini.’

Walipokuwa wakijiadiliana, tarishi aliyetumwa na Mfalme wa Ghassaan kuwasilisha taarifa juu ya Rasuli wa Allaah (صلى الله عليه وآله وسلم)  kwa Heraclius ilikuwa imewasili. Aliposikia khabari, Heraclius aliwaamrisha wakamwangalie tarishi wa Ghassaan kama alitahiriwa. Baada ya kumwangalia walimwambia Heraclius kuwa alikuwa ametahiriwa. Kisha Heraclius alimuuliza khabari za Waarabu. Tarishi akajibu kuwa Waarabu pia wanatahiriwa.

 

Baada ya kusikia hivyo, Heraclius akasema kuwa utawala wa Waarabu umefika. Kisha Heraclius alimwandikia barua rafiki yake aliyekuwa Roma, aliyekuwa na ufahamu mzuri kama Heraclius. Heraclius alielekea Hims (Syria) na alikaa kule mpaka alipopata jibu la barua yake kutoka kwa sahibu yake ambaye alikubaliana na rai yake kuwa Nabiy (صلى الله عليه وآله وسلم)  alikuwa amekuja. Kwa ajili ya hilo Heraclius aliwaalika wakuu wote wa Byzantine katika Ikulu ya Hims. Walipojumuika, aliamrisha milango yote ya Kasri ifungwe. Kisha alitoka nje na kusema, ‘Enyi Byzantine! Kama mnatamani mafanikio na kama mnatafuta mwongozo sahihi na mnataka himaya yenu ibaki basi chukueni ahadi ya utii kwa huyu Nabiy (yaani Msilimu).

(Waliposikia maoni ya Heraclius) watu walikimbilia katika milango ya Kasri lakini milango ilikuwa imefungwa. Heraclius alitanabahi chuki yao dhidi ya Uislamu na alipopokea matumaini ya watu wale kusilimu, aliamuru warejee kwenye hadhara.

 

(Waliporejea) akasema: ‘Yaliyosemwa ni mtihani wa kupima nguvu ya iymaan yenu na nimeiona. Watu walimsujudia na wakamridhia na huu ndio uilikuwa mwisho wa kisa cha Heraclius (kuhusiana na iymaan yake).

 

 

Share